الأحد، 17 يونيو 2018

الفرق بين الجامعة والكلية

تُعتبر كل من الجامعة والكلية صرحٌ علميّ يتبع لوزارة التعليم العالي في معظم الدُول، ولكن بوجود فروق بين كل منهما نذكرها في النقاط التالية:
 
 الاختلاف الأول يكمن في الدرجة التي تمنحها كل منهما للطالب، فالجامعة تمنح الطالب درجة البكالوريوس، والماجستير والدكتوراه بينما الكلية تمنح الطالب درجة الدبلوم فقط

إنّ أقل عدد من السنوات للدراسة في الجامعة هو ما يقارب الأربع سنوات ويحصل بعدها الطالب على البكالوريوس، بينما الكلية يحتاج الطالب إلى سنتين تقريباً لإنهائها والحصول على دبلوم

التخصصات التي تُدرّس في الكلية مُحدّدة وهناك تخصصات لا يُمكن تدريسها في الكلية، وعلى رأسها الطب مثلاً

تكلفة الدراسة في الجامعة تكون أعلى منها في الكلية

يجب على الطالب أن يكون قد حصل على معدل تراكمي مُحدّد في الثانوية العامة كشرط لقبوله في الجامعة، بينما في الكلية فإنّ المعدلات المُتدنيّة للطالب يتم قبولها.

 تضم الجامعة مُعلمين يحملون شهادات دراسات عليا فغالباً ما يكون الطاقم مكوّناً من معلمين حاصلين على درجة الماجستير والدكتوراه، بينما في الكلية فيُمكن لأصحاب الدبلوم والبكالوريوس أن يكونوا ضمن الكادر التعليميّ فيها

إن استمرار الطالب في التخصص الذي سجّل به في الجامعة يستوجب عليه الحفاظ على معدل تراكمي مُعيّن في كل فصل دراسي، وإلا تم فصله من تخصصه، بينما لا تقوم معظم الكليات بهذا الأمر، ففي الكلية يجب أن يصل الطالب لعلامة النجاح فقط

وعلى الرغم من الفروق الواردة أعلاه، إلا أنّ الحصول على شهادة دبلوم من أي كلية لا يمنع توظيف الطالب في مكان مرموق في الشركات، فأحياناً الخبرة هي التي تُساعد الشخص في الحصول على أفضل الوظائف، بغض النظر عن الشهادة التي يحملها، كما يُمكن للحاصلين على درجة الدبلوم استكمال دراستهم في الجامعة والدراسة في التخصص الذي يُفضلونه.



الأربعاء، 25 أبريل 2018

أهمية اختيار التخصص المناسب

اختيار التخصص لا شك أن عملية اختيار التخصص المناسب أصبحت من القرارات الصعبة التي يتخذها المتعلم في حياته العلمية، خاصة مع تعدد التخصصات في الكليات والجامعات، فيقع الطالب في حيرة ولا يعرف أي تخصّص يناسبه.

أهمية اختيار التخصص المناسب يجد المتعلم المتعة أثناء فترة الدراسة، وبالتالي يستطيع الإبداع في تخصّصه، وتصبح الدراسة بالنسبة له مجرّد تحدٍ يستطيع من خلاله أن يثبت نفسه وقدراته أمام الغير.

كما أن اختيار التخصص المناسب يساعد المتعلّم على النجاح، ويساعد في حصوله على معدلات مرتفعة؛ لأنّه يبدع في

الأربعاء، 28 فبراير 2018

(UML) لغة لتطوير المهارات الوظيفية في المستقبل

يتغير عالم الأعمال بسرعة، وبعض الوظائف تتغير أسرع من غيرها، ولم يعد من الصعب التنبؤ بأن مستقبل الوظائف سوف يكون مختلفًا تمامًا عما هو عليه الآن، في ظل التطورات المتسارعة التي فرضها  التقدم التكنولوجي, فانه سوف تنمو وظائف وتتراجع أخرى، ويبقى هناك عامل واحد أكثر أهمية في كل الأحوال وهو المهارات.

ووفقًا للمنتدى الاقتصادي العالمي سيتم خسارة 5 ملايين وظيفة لصالح الآلات في أقل من خمس سنوات، ومع ذلك فإن التقدم التكنولوجي في مجال الروبوتات، سوف يخلق وظائف جديدة، ولكنه سوف يغير المهارات التي يحتاجها أرباب العمل من الموظفين.  وقد وضع المنتدى مقارنة بين

الجمعة، 9 فبراير 2018

سعاده على هيئة انجازات

ولدت في عائلة منضبطة، من حيث المادة وعدم الإسراف في الأوقات، وعائلة معطاءة.. تعلمت ممارسات وخبرات حياتية كثيرة.. في تلك الأوقات قد كنت أعتبرها قساوة وعدم لين.. لكنّي كنت مخطئة.. الانضباط يعني قوة..
وكذلك عائلتي فنية مبدعة.. وأتعمد مخالطة المؤثرون الإيجابيون.. أشخاصاً أو كلمات على الورق.. مما جعل مني إنسانة متفائلة وطموحة.. وأحياناً موهوبة.. وبالتالي أرسم البسمة على من هم حولي.

لن أقول بدأت حياتي من هنا.. أو انتهت عند هذه اللحظة.. لكن أود مشاركتكم سعادتي بتحقيق بعض الإنجازات والمتعلقة في "شغفي"..

 أتذكر بأن قرار اختياري للوظيفة كان: "المهم وظيفة فيها كمبيوتر" مما يعني أنّ

السبت، 3 فبراير 2018

نصائح هامة في اختيار التخصص الجامعي المناسب

بعد الانتهاء من المرحلة الدراسية الثانوية ، يبدا الطالب مرحلة جديدة من حياته وهي الأهم في استكمال مسيرته وتحديد مساره في المستقبل ، فيبدا بالتفكير جليا في اختيار التخصص الجامعي الذي ينوي الالتحاق به ، وقد يقع الطالب في حيرة كبيرة في كيفية اختيار التخصص الجامعي المناسب لمتطلبات الحياة التي يطمح إليها ، فتجده خائفا من أن يختار تخصص غير مناسب يجعله يندم أشد الندم على اختياره وقد يؤثر على حياته العملية فيما بعد ، ولذلك يفكر ألف مرة قبل اتخاذ القرار المناسب في

العناصر الأساسية عند التخطيط لاختيار التخصص الدراسي

اختيار التخصص الجامعي
اختيار التخصص الجامعي واحد من أهم القرارات المبكرة التي يتطلب منك اتخاذها في وقت مبكر من عمرك.. لقد سمعت عن قصص مضحكة ومبكية حول طريقة اتخاذ هذا القرار..
مجموعة من العناصر الأساسية عند التخطيط لاختيار التخصص الدراسي منها: 
• الميول .
• الاستعدادات .
• القدرات .
• الأهداف .
• القّيم .
• التخصص وسوق العمل .
وهنا بعض الحقائق الهامة حول اختيار التخصص الجامعي والتي يغفل عنها الكثير من

كيف اخترت تخصصي الجامعي – قصة واقع

قصة واقعية ، تشاركنا بها الأخت فاطمة العوضي (FIAlawadhi@)

خلال مراحل دراستي ما قبل الجامعية لم أمّر بأي نوع من الإرشاد في ناحية إختيار التخصص الجامعي و الحياة ما بعد المدرسة، اللهم من محاضرة يتيمة حضرتها في جمعية الإصلاح تابعة لنادي الجامعيين ( لا أعلم إن كانت التسمية صحيحة). لكن كل ما أذكره هو ما قالته لي والدتي عن أنه من الأفضل أن أتجه للفرع العلمي في دراستي الثانوية لأنه سيتيح لي دخول أي تخصص أرغب به في الجامعة دون حتى أن تشرح لي ما هي الفروع الأخرى وكيف أختار ماهو مناسب لميولي (الأدبية تماماً).
 كان أن دخلت لذلك الفرع وتدنّى معدلي بشكل كبير و ذلك لإصطدامي بمواد الفيزياء والرياضيات التي لم أكن أفهم منها شيئاً و كنت بالكاد أنجح فيها. لكن وفقني الله في تلك الفترة بصديقات متفوقات كان أن ساعدنني على تخطي هذه المرحلة الصعبة والتخرج من الثانوية بمعدل (يفي بالغرض 88.8% ويدخلني لجامعة البحرين).
 وكانت المعضلة الجديدة ..

الجمعة، 2 فبراير 2018

ابني يدرس طب


بعض الآباء والأخوة الكبار يعتقدون أنهم أدرى بمصلحة ابنهم أو أخيهم الصغير , ولذا يتدخلون بشكل صارخ في قرار تحديد التخصص الجامعي وفي كثير من الأحيان يكون هذا التدخل ليس مبنياً على فهم لطبيعة شخصية الشاب الصغير ( المسكين ) !بل تلبية لرغبات داخلية لدى الأبوين , أو سعياً لاستخدامه في التفاخر أمام الناس ( ابني يدرس طب(..!